محمد علي التهانوي

1249

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم

الصوفية : عبارة عن الجسم الكلي الذي هو في غاية البعد عن عالم القدس . كذا في لطائف اللغات « 1 » . الغرابية : [ في الانكليزية ] Al - Ghorabiyya ( sect ) - Al - [ في الفرنسية ] Ghorabiyya ( secte ) فرقة من غلاة الشيعة ، قالوا محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم بعليّ أشبه من الغراب بالغراب والذباب بالذباب ، فبعث اللّه جبرئيل إلى عليّ فغلط جبرئيل في تبليغ الرسالة من عليّ إلى محمّد عليه الصلاة والسلام ، فيلعنون جبرئيل كذا في شرح المواقف « 2 » . الغرّة : [ في الانكليزية ] Beginning ، blood - fine payed for an embryo [ في الفرنسية ] Debut ، dedommagement paye pour un embryon بالضم هي دية الجنين وهي خمسمائة درهم حقيقية أو حكمية ، كما إذا كانت فرسا أو أمة أو عبدا قيمته تلك . وإنّما سمّيت بها لأنّها أول مقادير الدّيات . وغرّة الشيء أوله . ومنها غرّة الشهر والغرّة عند الشافعي رحمه اللّه ستمائة درهم . قال الفقهاء من ضرب بطن امرأة يجب غرّة على عاقلة الضارب إن ألقت المرأة ولدا ميتا ذكرا كان أو أنثى ، هكذا يستفاد من البرجندي وجامع الرموز في كتاب الديات . الغرر : [ في الانكليزية ] Risk ، peril [ في الفرنسية ] Risque ، peril بفتحتين اسم من التغرير بالراء وهو التعريض للهلاك . وشرعا ما يوهم أنّه ليس بموجود كذا في جامع الرموز في بيان البيع الباطل والفاسد . وفي البرجندي هو ما لا يعلم عاقبته . وفي المغرب الغرر هو الخطر الذي لا يدرى أيكون أم لا كبيع السّمك في الماء والطير في الهواء . الغرض : [ في الانكليزية ] Goal ، aim ، objective [ في الفرنسية ] But ، cible ، objectif بفتح الغين والراء المهملة ما لأجله فعل الفاعل ويسمّى علّة غائية أيضا ، أي الغرض هو الأمر الباعث للفاعل على الفعل ، فهو المحرّك الأول للفاعل وبه يصير الفاعل فاعلا . ولذا قيل إنّ العلّة الغائية علّة فاعلية لفاعلية الفاعل كذا في شرح العقائد العضدية للدّواني . قال الأشاعرة لا يجوز تعليل أفعاله تعالى بشيء من الأغراض إذ لا يجب عليه تعالى شيء فلا يجب أن يكون فعله معلّلا بالغرض ، ولا يقبح منه شيء فلا قبح في خلوّ أفعاله من الأغراض بالكلّية . ووافقهم في ذلك جهابذ الحكماء وطوائف الإلهيين بناء على كون أفعاله تعالى بالاختيار لا بالإيجاب ، وخالفهم المعتزلة وذهبوا إلى وجوب تعليلها . وقالت الفقهاء لا يجب ذلك لكن أفعاله تابعة لمصالح العباد تفضّلا وإحسانا . احتجّ المعتزلة بأنّ الفعل الخالي عن الغرض عبث وأنّه قبيح يجب تنزيهه تعالى عنه . وأجاب عنه الأشاعرة بأنّه إن أردتم بالعبث ما لا غرض فيه فهو أوّل المسألة المتنازع فيها ، وإن أردتم أمرا آخر فلا بدّ من تصويره . وقد يجاب بأنّ العبث ما كان خاليا من الفوائد والمنافع ، وأفعاله تعالى محكمة متقنة مشتملة على حكم ومصالح لا تحصى راجعة إلى مخلوقاته ، لكنها ليست أسبابا باعثة على

--> ( 1 ) بالضم زاغ ودر اصطلاح صوفيه عبارتست از جسم كلي از جهت بودن أو در غايت بعد از عالم قدس كذا في لطائف اللغات . ( 2 ) فرقة من غلاة الشيعة ، قالوا إن اللّه تعالى بعث جبريل إلى علي فغلط وجاء إلى محمد ، وذلك لشدة الشبه بين علي ومحمد كما يشبه الغراب فسموا بذلك . وقد انقسموا إلى عدة فرق فكان منهم المفوضة والذمية . واتفقوا على سبّ جبريل والرسول . لذلك تعتبر هذه الفرقة من أكثر الفرق كفرا وإلحادا . التبصير 128 ، الفرق بين الفرق 250 .